الأربعاء، 26 أبريل، 2017

بانتظارِ الله ..




لا تسألوهــا عــن سنينِ حياتِهــا
عن عمرها المدفون في طُرقاتِها

عن حُزنِها يا سادتي ، عن بُؤسِها
عن شوقِها للمـوتِ ، عن آهاتِهــا

لا تسألوها أي شيءٍ ، واكتفوا
بعبورِكم سِــراً بقُـربِ رُفاتِهــا

فحياتُها بؤسٌ ، وعطرُ حجابِها
ما زال مُحتفظاً بِطُهرِ صلاتِها

وسبيلُها صبرٌ ، وليس بِوسعِها
غيرُ انتظــارِ اللهِ يــومَ وفاتِهـا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق