الأربعاء، 12 أبريل، 2017

وجـ ـهُ الرحيـ ــل ..



ويظلُّ خافقُكِ الحزينُ

                      يحنُّ                     

مشتاقاً إليهِ 

تتساءلين !!

ولِلسؤالِ إجابةٌ 

تبكي عليهِ 

هوَ لن يعودَ 

ورُبما 

أخذَت يدٌ أخرى يديهِ

فتقبَّلي 

قدَر الفراقِ

بدمعةٍ في مقلتيهِ

واستقبلي 

وجهَ الرحيلِ 

بِقُبلةٍ في وجنتيهِ 

وإذا تألمَ قلبُكِ المجروحِ

فاعتذري إليهِ

كوني لهُ الأمَّ الحنونَ

 فأنتِ آخرُ مالديهِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق