الأربعاء، 29 مارس، 2017

على قيـ ـدِ الحيـ ــاةِ ..




النائمونَ على رصيفِ البؤسِ في وطنِ الشتاتِ 
الجائِعونَ الباحِثونَ 
عنِ القليلِ مِن الفُتاتِ 
المُغمِضونَ عيونَهم
كي لا يروا 
شبحَ الوفاةِ ..
هل تسمعونَ أنينَهُم ؟
أم أنَّ تقديسَ الطُغاةِ !!
شغلَ القلوبَ 
عنِ الشعورِ
بِبعضِ آلامِ الجياعْ !!
تباً لطاغيةٍ بنى 
مجداً 
على جُثَثِ العُراةِ 
تباً لِعُبَّادِ الطُغاةِ 
وكلَّ 
أحذيةِ الغُزاةِ
جوعاً هنيئاً 
أيها المنبوذُ
في وطنِ الشتاتِ 
إن زادَ جوعُكَ ... 
فانتظِر
لا شكَّ 
أنَّ الموتَ آتِ 
موتُ الجياعِ
أعزُّ مِن جوعٍ
على قيدِ الحياةِ 

الأربعاء، 22 مارس، 2017

تلكَ هيَ الحقيقـة ..




لا شك أنكِ حلوةٌ ، بيضاءُ
فاتِنةٌ ، رشيقة
لا شكَّ أنكِ في خيالِ البعضِ
هادئةٌ ، رقيقة
لا شكِ أنكِ غنوةٌ
ألقٌ
وأحياناً حديقة
لا شك .. !!
وانكسرَت يدُ اللا شكِّ
واعتذرَت 
لِذاكِرتي الغريقة 
لصبابةٍ ماتت
على نعشِ الأكاذيبِ
الطليقة
لرجولةٍ عشِقت 
أنوثتكِ البريئةَ
والصفيقة
لعناقِنا المنسيِّ
في ذكرى 
مقاعدِنا العتيقة
لصباحِنا المدفونِ
في بحرِ انتفاضتِكِ
العميقة
لِلحبِ 
لولا الحبِ 
ما انتصرَت 
أُنوثتُكِ الرقيقة
لا شك أنكِ نُزهةٌ
للعينِ
ماركةٌ أنيقة 
لكنَّ داخِلكِ القبيحُ
يضرُ أمعائي الدقيقة 
لا شكَّ أنكِ خُدعةٌ
خَطِرَةْ
وتلكَ هيَ الحقيقة