الاثنين، 11 مايو، 2015

ذلكَ طائرُ الكُركي !!



أيضحكُ والأسى يبكي ؟
ويسلو البؤسَ بالضحكِ ؟
أيضحكُ رغم أنَّ الفقر !!
كان ولم يزل يحكي 
عنِ الطفل الذي فتكَت بهِ الدنيا 
فلم يجزع برغمِ البؤس
رغم شناعةِ الفتكِ 
فبعضُ الخبزِ يضحكهُ
وبعضُ الماءِ 
بعضُ التمرِ 
يبعثُ فرحةً تُنسيهِ
عِبْءَ القهرِ والشكِّ
تلاشى الطفلُ أياماً 
دُموعُ الناسِ تسألُ عنه 
أين مضى  !!
فتُخبِرُهم عجوزٌ عن صغيرٍ لم يكن يدري 
بأنَّ لأمهِ قبرٌ !!  
وأنَّ جميعَهُم خدعوهُ حين حكوا لهُ عطفاً
عن الأمِ التي ستعودُ بالأزهارِ والمسكِ 
فراح لقبرها يبكي ...
وفوق ظِلالِها الأبديِّ ودَّع آخرَ الضحِكات
وغادرَ عالمَ البؤساءِ صوبَ رِحابِ ذي المُلْكِ 
ذلكَ طائرُ الكُركي ...

السبت، 2 مايو، 2015

قُـل كيفَ حالَكَ سيدي !!




قل كيف حالُكَ سيدي ؟
أتُرى تعِبْتَ أم استرحْت !!
أم ألهمتْكَ يدُ السماءِ بكلِّ صبرٍ سؤددِ 
تعِبَ القضاةُ المرتشون ولم تزل كالجلمدِ 
ذهبُ الخليجِ مُرادُهم ، ولكَ النضالُ السرمدي 
يتساءلون متى تلينُ ، وتستكينُ ، وتهتدي !
فتردُّ ( تلكَ عقيدتي ، والسجنُ أضحى مسجدي)
هاتوا لنا شرعيةً أسمى ، كهذا الفرقدِ 
شرعيةٌ لم تتَّسِخْ بالتـافـهِ المُتعربدِ   *
شرعيةٌ صخريةٌ ، حتماً ستُشرقُ بالغدِ