الجمعة، 15 أغسطس، 2014

إلى خنساء غزَّه ..





قودي رجالكِ يا خنسـاءُ وانتقـمي
حاشا لمثلكِ عيش الخوفِ والندمِ

أنتِ الرُّجـولةُ في أسْمَى مراتِبها
وللنعـومةِ أهلُ النفـــطِ والدســمِ 

قودي رجالكِ إنَّ المجـدَ منتظرٌ
يشتاقُ نعلكِ يا أمـاهُ فاغتنمـي 

السبت، 9 أغسطس، 2014

صمودٌ على أعتابِ الخيانة ..


في الدارِ طفلٌ ميتٌ للتوِّ باغتهُ القدَر .
في الدارِ أمٌّ تحتضر .          
في الدارِ بنتٌ ساقُها بُتِرَت، فباتت تنتظر .
غيثَ السماءِ ودفئها .
كفَنا وقبراً من حجَر .
في الدارِ شيءٌ واحدٌ ،
ما زال حياً رغم أنَّ الموتَ خيَّمَ وانتصر .
في الدار غزةُ أيها الأعرابُ تختصرُ السفر .
ترقى على كبدِ السماء .
تستلُّ من غمدِ الكرامةِ سيفها .
وتشق أكباد القمر .          
في الدار شعبٌ يشتكي للهِ من ظلمِ البشر .
من إخوةٍ في الدينِ قد باعوا الكرامة بالدرر .
من حاكمٍ عربي !!
حاصرهم بأعذارِ الخطر .
من جيش جارٍ مسلمٍ !!
ردَم المعابر والحُفر .
من مفتيَ الدارِ الذي أفتى بأنَّ العزَّ شر !!
جعل النضال جريمةً !!
والذلَّ نصراً مُعتبر !!
وغدت حماسُ عميلةً !!
وعمالة الأوغادِ عقلٌ دل عن بُعدِ النظر ؟
ودراهمٌ مسكوبةٌ كالماء تشربُها البقر .
شكراً جزيلاً يا ... ( دُبي )
ثكلتك أمكِ يا ... ( قطَر )  
هذي خلاصة ما يروجهُ اللئيمُ ابن القذر .
وللقذارةِ أعتذر .
في الدارِ أمٌّ تحتضر .     
في الدارِ بنتٌ أجهشت ببكائها .
أماهُ ليس لنا عُمَر .
ماتت وماتت أمها ،
وتهدَّم الدارُ الكؤودُ أمام أنظارِ البشر .
ما للخيانةِ من دواءٍ غير نيرانِ القدر .
تشوي قلوبَ الخائنين ،
كما شوَت بالغدر غزة .
ليس للعملاءِ مهما طال عمرٌ من مفر .
إنَّ عدلَ اللهِ أقوى ،
من دراهمِ من غدَر .