الثلاثاء، 16 ديسمبر، 2014

قطعـ ــةُ ضـ ــوء ...



عامٌ بقربكِ يومٌ في قواميسي
يومٌ بدونكِ عامٌ من كوابيسي 

نسيتُ أنَّكِ نهرٌ لا ضفافَ لهُ
سوى ضفافِ سطورٍ في كراريسي

وأنَّ دلْوَ صبانا كان من ظمأٍ
يصبُّ فيكِ، ويُسقى، من أحاسيسي   

وأنَّ دولةَ شِعريْ هزَّها حُزُني
ومن وفائكِ هزَّت عرشَ باريسِ

فلو عبرْتِ خيالاً ، فوق خارِطتي
لصار طيفُكِ جزءاً من تضاريسي

فأنتِ أول طيفٍ لاح من غسقي
وأنتِ آخرُ ضَوْءٍ في فوانيسي

الأحد، 14 ديسمبر، 2014

والبؤسُ للبؤسـ ــاءِ ملَّه ..





الجاثمون على رمالِ البؤس في زمنِ المذلَّه
من فوقهم هطل الأسى مطراً 
فزاد الطين بِلَّه
من تحتِهم صار الردى وحلاً 
فزاد الداءَ عِلَّه 
إن قلتُ ما أحلامُكُم 
هل تحلمون بمنزلٍ 
أم غاية الأحلامِ فِلَّه ؟
قالوا بصوتٍ خافتٍ ،
يُبكي القلوبَ المُضمحِلَّه :

الحلمُ تنفيسٌ لكم 
والبؤسُ للبؤساءِ مِلَّه
إن كنتَ تملكُ حيلةً 
يا ذاكَ ..
هاتِ لنا مِظلَّه .

الجمعة، 12 ديسمبر، 2014

والكهلُ يحظى بالرصيف ...



لهمُ الموائدُ والقطيفْ 
ولكَ القليلُ من الرغيف
لهمُ الربيعُ وليس لك 
غير الشتاءِ أو الخريف
زمنُ العدالةِ قد مضى
وأتى زمانُ (اليونسيف) *  
الطفلُ يحظى بالأمل
والكهلُ يحظى بالرصيف

الجمعة، 5 ديسمبر، 2014

وريث ..




للراكعين على ثرى الديباجِ 
للعائدين لسلطةِ الحجَّاجِ

للجائعين الراضخين لجوعهم
للبائعين ضميرهم بالعاجِ 

للميتين أقولُ دونَ هوادةٍ 
لكمُ الرمالُ بنكهةِ الأمشاجِ

فالمجدُ قد أوصى بثروتهِ لمن
يأبى حياةَ الذلِّ والكِرباجِ 

لكمُ الرمالُ وللوصيةِ سيَّدٌ
يوماً سيحظى رأسهُ بالتاجِ 

بحثَ الوصيُّ عن الوريثِ فلم يجد
في الكونِ غير (محمد البلتاجي)

الأربعاء، 26 نوفمبر، 2014

انتظـ ــار ..




هُناكَ على سِكَّةِ الانتظار
مرَّ القطار 
وأنتَ كما أنت
تختارُ ركناً 
ومن دونِ وعيٍ 
تُزيحُ الستار 
فلا شيءَ تلمحُ غيرَ الرحيلِ
وجثمانِ ذكرى 
وأطلالِ دار 
هُناكَ ترى آخرَ الأمنيات
تحنُّ إلى ومضةٍ من صباك
إلى دمعةٍ من عيونِ الليالي
إلى قُبلةٍ من شفاهِ النهار
إلى كل شيءٍ 
عدا الاحتضار
فيخذلها كل شيءٍ جميلٍ 
عدا اليأس 
والحزنِ 
والاندثار
فتبقى وحيداً 
أنيقاً ولكن 
يُشاطِرُكَ الحزنُ والانكسار
تحدِّقُ في الأمسِ
لا الأمس عادَ
ولا اليوم سار
ولا الغدُ جاءَ ببعضِ البريقِ
لعلَّ البريق يُناغيكَ يوماً
بِما كان حُلماً
وأضحى غُبار 
لعلَّ انتظاركَ للأمسِ يأتي 
بميلادِ يومٍ أخيرٍ يواسي 
زمانَك إن قيلَ 
فاتَ القطار ..

الاثنين، 24 نوفمبر، 2014

صـ ـغيرٌ يقهـ ــرُ القهــ ــرا ..







وفي زمنِ انقضاضِ القهر
 طفلٌ يقهرُ القهرا

ضئيلٌ مثل حبِّ التمر 
يفلقُ حالهُ الصخرا

نحيلٌ مثل ضرسِ العقل
 هشٌّ لا يكادُ يُرى 

ورغمَ البؤسِ ما وجدَ الـ 
أسى في قلبهِ مجرى

فليس لبؤسهِ وطنٌ 
وليس بقلبـــهِ ذكرى 

سِوى أُنثى بلا جسدٍ 
ولا عينٍ ولا مسرى 

سِوى أمَّــــاهُ لو جاعت
 لصارَ لأجلها تمرا

فغايةُ همِّهِ ألاّ 
يــزيدَ عنــاؤهــا شبرا 

كبيرٌ أنتَ يا طفلاً 
ولدتَّ لتقهرَ القهرا

كبيرٌ أنتَ في زمنٍ 
تضاءلَ 
فاستوى قبرا ..

للشيخ البطل .. حسن أبكر







يُخوفِّنُي ذليلُ النفس
بالأغلالِ والحبسِ

ويُقنِعُني بأنَّ العقلَ
 بالإذعانِ للإنسِ 

فما جدوى نِضالِ الحرِّ 
إنْ أضحى بلا رأسِ ؟!

فلا حسَنٌ سينفعُنِي
ولا مُحسن ، ولا مُرسي

ولا الإخوانُ تحميني 
ولا أجنادُ بيبرسِ 

إليكَ الدرسُ يا عدنان
يا لينا ، ويا عبسي 

هلمَّ إليَّ يا ولدي 
لِأُرجعَ عقلكَ المنسي

هلمَّ لكي ترى معنى 
الإباءِ وعِزَّةِ النفسِ 

هلمَّ لكي ترى مالفرق 
بينَ القاعِ والشمسِ 

هلمَّ لكي ترى كهلاً 
شديدَ الفعلِ والبأسِ 

فهذا الكهلُ يا ولدي 
أذلَّ جحافلَ الفُرْسِ

وقام بِما عيا عنهُ 
الرئيسُ وثلةُ الرجسِ 

هُنا (حسنُ ابن أبكرِ) يا 
فُلاناً من ( نيوجرسي ) 

هُنا التاريخُ لو يدري 
لصارَ لنعلهِ كرسي 

فهذا الحرُّ لا من جاء
 يشحذُ قسمةَ الخُمْسِ 

هُنا ( الإصلاحُ ) يا ولدي ...
فهل فهمَ الفتى درسي ؟!

الجمعة، 21 نوفمبر، 2014

أنقـ ـاض مُحـ ـارب ..







كانت حياتُك مُفعَمه 
بالنصر 
بالمجدِ المُرصَّعِ بالوغى
بالأوسِمه .
صارت حياتُك مُظلِمَه .
ذكرى 
ولكن مؤلمَه 
كل الرفاق تساقطوا 
ما بين قتلٍ غادرٍ 
أو في سجونِ مُعتِمه 
وبقيتَ وحدكَ هارباً 
من كل من حاربتهم
من كل شرذمةٍ تعيشُ على دمار الأنظِمه 
كانت بلادُكَ قبل أن 
تغدو لمن حاربتهم 
وطناً .. 
وأنت الشرذمة

الثلاثاء، 11 نوفمبر، 2014

قصفـ ـوكِ غـ ـدراً يا رداع ...





قصفوكِ غدراً يا رداع ..
وجدوكِ أقسى من مؤامرةِ الرئاسةِ والدفاع
وجدوا بعينيكِ الكرامةَ لا تموتُ ولا تُباع
فإذا بطائرةِ العلوجِ تدكُّ صخركِ باللهيب
وبالنحيبِ وبالخداع 
قصفوكِ غدراً 
كي تهوني تحت أقدامِ الخيانة
مثل كل الشعبِ مكسورَ الذراع 
إن صوتَ الحقِّ ضاع
إنَّ شعبَ اللهِ للجبناءِ طاع 
غير أن الحق أقوى فيك يا أرضَ العواصف
يا ملاذَ الحقِّ في وطنٍ ترنَّحَ للعلوج
وللروافضِ والضباع ...
قصفوك كي لا تُحرجي بالنصرِ من للأرضِ باع
من قالِ أنكِ مثلُنا !!
تتورَّعين عن الكرامة
كي تنالي قسطكِ المزعومِ من بعض المتاع
بل أنتِ مقبرةُ الظلامِ
ونحن مقبرةُ الشعاع .
بل أنتِ مقبرةُ الغزاة
ومن أراد بكِ المذلة
رغم أنف الذل أذعنَ ثم قال 
هُنا رداع
باع الرئيس ابن التعيس بلادنا
وأتى بشبهِ حكومةٍ سوداء كادرُها رعاع
قالوا انتهت كل المصائب 
وابتدأنا رحلةً نحو السلام
ونحو عصرٍ آخرٍ لا موتَ فيه ولا جياع
لكن آهاتِ الجثامين الحزينة
أخرست أصوات أبناءِ الضفادعِ والبعاع
ما زال أوباما يحلقُ كالغرابِ على سمائكِ كي يُطاع
لكي يحرر أرضنا من كل جبارٍ شجاع
لكي تكون بلادنا أروى وبشرى 
وابن زنبيلٍ تقندلَ خلفَ أبناءِ ( البتاع ) 
ولكي يظل الشعب محكوماً بأشباهِ الرجال
ولكي تظل الأرض جاريةً يمزقها الصراع 
قصفوكِ غدراً يا رداع
لكي تموتي تحت أدرانِ الخيانة 
لا وربي إن صوتَ النصرِ من شفتيكِ ذاع
فاخسأي يا قينقاع
سوف تبقى القاع قاع 
والسماءُ أريكةٌ للنصرِ 
فوقها جلست رداع 
شعبها الجبارُ أقسمَ أن يعيشَ محرراً 
من قيودِ الانصياع ...
أو سيمضي مثل وجهِ الشمسِ حراً 
قائلاً للخائنين الصامتين الخائفين 
إلى اللقاءِ 
بلِ الوداع

الثلاثاء، 9 سبتمبر، 2014

خطيـئةُ الكبريـاء ..



يا قائداً من بعدهِ عمرانُ 
مكلومةٌ يجْتاحُهَا الطوفانُ 

أذنبْتَ يا أسدَ الكرامةِ حينما
حاربْتَ والجيشُ الأبيُّ يُهانُ

ولأنَّ رأسكَ لا تلينُ لظالمٍ
قالوا أضلَّ طريقَكَ ( الإخوانُ ) 

فاليوم من يأبى الخيانةَ خائنٌ 
ولكل من خان البلادَ مكانُ 

واليوم من يهوى الهوانَ مناضلٌ
لكنَّ من يأبى الهوانَ مُدانُ !!

كانت جريمتُكَ الإباءَ بـ دولةٍ
فيها الإباءُ جريمةٌ وهوانُ 

فالعزُّ في وطنِ المذلةِ تُهمةٌ
والليثُ في وطنِ النعاجِ جبانُ 

يكفي بأنَّ الشعبَ بعدكَ عاجزٌ
وكأنَّ موتَكَ للغزاةِ أمــانُ

يا سيدي ثمنُ الشهادةِ باهظٌ
ولقد دفعْتَ ليشتري الرحمنُ 

وتركْتَ للشعبِ العقيمِ رسالةً 
مضمونها :
"يا شعبيَ الغلبانُ ..
أذنبْتُ حينَ وقفْت وحديَ صامداً ،
في دولةٍ قانونُها الإذعانُ ..
فاستغفروا لي ما صنعْتُ فإنني 
رجلٌ ،
وقادة جيشكِم نسوانُ .. "

الاثنين، 8 سبتمبر، 2014

خطٌ أبيض ..





قـال الرئيـسُ مُـهدِّدَاً كل الـذين تمـرَّدوا :
صنعاءُ خطٌّ أحمرٌ، والقصر خطٌّ أسودُ 
والأرضُ تأبى أن يكون لكم عليها مقعدُ
ما إن أتمَّ صراخهُ حتى أتاهُ السيَّدُ
معهُ الذين تقندلوا، وتزنبلوا، وتَبلَّدُوا
قال الرئيس: هلا بكم، يا من لكم أتودَّدُ
القصر خطٌّ أبيضٌ، فكلوا طعامي واقعدوا
سأنامُ فوقَ أريكتي، فخذوا سريري وارقدوا

في الشيخ الشهيد ( أبو بدر الشليف ) ..



ماتَ الكثيرونَ فاسْودَّت ملامِحُهُم
إلا (أبا بدرِ) يكسو وجههُ النورُ

حدِّقْ ففي وجهِ هذا الليثِ أجوبةٌ               
تُخزي الذي قال أنَّ الحقَّ مدحورُ

تُخْزي الذي قال أن الكلَّ مُحترِقٌ
والكلُّ في رفقةِ الشيطانِ محشورُ

هل ماتَ ، أم نامَ ، لا أدري ، فبينهُمَا
شيخٌ على هوْدجِ الأعراسِ مسرورُ

تبدو بعينيهِ شمْسُ ( الجوْفِ ) مُشْرِقَةٌ
أَهْدى لها الروحَ ، فاشْتاقت لهُ الحورُ 

زفُّوهُ يا قومَ إنَّ الشوقَ أرْهَقَهُ
ولْتُكمِلوا الدربَ ، إنَّ الحقَّ منصورُ   

ما دام للنورِ في أكفانِكُم أثَرَاً
فاللهُ ناصِرُكُم ، وليخسأِ الزورُ 

الاثنين، 1 سبتمبر، 2014

ميد ان أمريكا !!





مــــوتي بحــــــقِّ اللهِ يا أمريكــــــا        
فالموتُ في صنعاء صار وشيكا

موتي ، لِننجوَ من شرور جمــاعةٍ
جعلتْكِ في بنكِ المطــامعِ شيكـــا

موتي ، فإنَّ الموتَ ينخـرُ بينــنـــا        
نخْراً ، يُفككُ أرضنا تـــفكيكــــا

لولاكِ ما أضحى التحوُّث مُتعــــةً        
مــلأتْ سماءَ بِلِادنا سيراميكا   

فالموتُ للحوثيِّ أحلى غنـــــوةٍ          
عزفتْ على أشلائنا مـــزّيكـــــا

ما أكذبَ الحوثيَّ ، قلِّي يا رجلْ :        
أتُريدُ "حجَّة" أن تحجَّ إليكا ؟!

أو كلَّما قلتٌ الحوار، تقول لي :          
إنَّ الحوارَ "تصْهينٌ" يؤذيكــا ؟!

وكأنَّ سفككَ للدماءِ وسيـــــلةٌ           
مضمـونةٌ ، لتنالَ ما يُرضيكـــا !!

إنَّ التحــاورَ في بلادي مُنكرٌ            
فاغفــــرْ لنا ، للهِ درُّ أبيكــــا

وافتحْ لنا بابَ السماحةِ والرضا        
واذبح لنا يا ذا الجلالةِ ديكـــا

فالعزُّ لكْ، والمجدُ لكْ، والموتُ لي       
أوَ يستحقُّ العيشَ من يعصيكا ؟!

لو كنتُ أعرفُ من أتى بكَ سيدي
ما قلتُ كلا ، أو هجمْتُ عليكا

فعلى جبينــكَ يا وليَّ ولاتِنـــا            
كُتِبتْ عِبارة ( ميد ان امريكــا )

الجمعة، 15 أغسطس، 2014

إلى خنساء غزَّه ..





قودي رجالكِ يا خنسـاءُ وانتقـمي
حاشا لمثلكِ عيش الخوفِ والندمِ

أنتِ الرُّجـولةُ في أسْمَى مراتِبها
وللنعـومةِ أهلُ النفـــطِ والدســمِ 

قودي رجالكِ إنَّ المجـدَ منتظرٌ
يشتاقُ نعلكِ يا أمـاهُ فاغتنمـي 

السبت، 9 أغسطس، 2014

صمودٌ على أعتابِ الخيانة ..


في الدارِ طفلٌ ميتٌ للتوِّ باغتهُ القدَر .
في الدارِ أمٌّ تحتضر .          
في الدارِ بنتٌ ساقُها بُتِرَت، فباتت تنتظر .
غيثَ السماءِ ودفئها .
كفَنا وقبراً من حجَر .
في الدارِ شيءٌ واحدٌ ،
ما زال حياً رغم أنَّ الموتَ خيَّمَ وانتصر .
في الدار غزةُ أيها الأعرابُ تختصرُ السفر .
ترقى على كبدِ السماء .
تستلُّ من غمدِ الكرامةِ سيفها .
وتشق أكباد القمر .          
في الدار شعبٌ يشتكي للهِ من ظلمِ البشر .
من إخوةٍ في الدينِ قد باعوا الكرامة بالدرر .
من حاكمٍ عربي !!
حاصرهم بأعذارِ الخطر .
من جيش جارٍ مسلمٍ !!
ردَم المعابر والحُفر .
من مفتيَ الدارِ الذي أفتى بأنَّ العزَّ شر !!
جعل النضال جريمةً !!
والذلَّ نصراً مُعتبر !!
وغدت حماسُ عميلةً !!
وعمالة الأوغادِ عقلٌ دل عن بُعدِ النظر ؟
ودراهمٌ مسكوبةٌ كالماء تشربُها البقر .
شكراً جزيلاً يا ... ( دُبي )
ثكلتك أمكِ يا ... ( قطَر )  
هذي خلاصة ما يروجهُ اللئيمُ ابن القذر .
وللقذارةِ أعتذر .
في الدارِ أمٌّ تحتضر .     
في الدارِ بنتٌ أجهشت ببكائها .
أماهُ ليس لنا عُمَر .
ماتت وماتت أمها ،
وتهدَّم الدارُ الكؤودُ أمام أنظارِ البشر .
ما للخيانةِ من دواءٍ غير نيرانِ القدر .
تشوي قلوبَ الخائنين ،
كما شوَت بالغدر غزة .
ليس للعملاءِ مهما طال عمرٌ من مفر .
إنَّ عدلَ اللهِ أقوى ،
من دراهمِ من غدَر .

الاثنين، 28 يوليو، 2014

حكـ ــاية قـ ــائد ..



سألَ اللئيمُ عنِ الشهيدِ الراسي
فوق النجومِ وفي قلوبِ الناسِ 

مالسر في حبِّ ( القشيبيَ ) أقنعوا
عقلي بهذا القائدِ الميَّاسِ ؟

فأجبتهُ لو عشتَ يوماً مُقعداً
بالكادِ تسكبُ قهوةً في الكاسِ 

لوجدتَّ في قدميكَ عذراً كافياً
للعيشِ دون إرادةٍ أو باسِ

فإذا انتهيتَ من التخيلِ يا فتى
وعتقْتَ عقلكَ من قيودِ الراسِ 

سترى القشيبيَ ممسكاً عكازهُ
وأمامهُ حشدٌ من الأنجاسِ

لا فرَّ من وجه الغزاةِ ولا انحنى
للخوفِ رغمِ تفرقِ الحراسِ 

بل ظل يزأرُ حاملاً في قلبهِ
وطناً تمزق من خضوعِ الناسِ

ليموتَ كالأسدِ الجريحِ وخلفهُ
كلبٌ يبيــعُ بـــلادهُ بالماسِ 

إني كبرْتُ ولم أجد في موطني
بطلاً كهذا القـائــدِ النبراسِ

كم من عظيمٍ لم يُزعزعْ قلبهُ
في الحقِّ لومة لائمٍ أو ياسِ 

لكنَّ أعظم ما رأيتُ محارباً
بالموتِ أحيا كل قلبٍ قاسِ 

هذي حكاية قائدٍ لم يكترثْ
للموتِ حتى آخرَ الأنفاسِ 

هبْ لي شبيهاً للقشيبيَ يا فتى
حتى أُقَلِّلَ من وميض حماسي

فإذا عجزتَ ولم تزل متذمراً 
لا شكَّ أنك فاقدُ الإحساسِ 

الخميس، 17 يوليو، 2014

إلى العميد الشهيد .. حميد القشيبي



مُتْ يا قشيبي واسْترِحْ من كل أعباءِ القياده
فلقد أتيتَ محاربِاً ورحلْتَ في كفن الشَهاده
وتركْتَ أصحاب الفخامة والجلالةِ والسعاده
يتنقّلون من المكاتبِ للمضاجعِ للوســـاده
يتسولون من الخيانةِ كل ألقابِ الإشاده
مُتْ واسترح، واترك لهم شعباً تمزقهُ البلاده
سيظل صوت الحق مصلوباً وتخذلنا الإراده
ما دام فينا من يرى لعق البيادةِ كالعباده
أسفي على شرفِ البيادةِ حين تلعقها بياده
عارٌ بأن يغدو العبيدُ على رؤوسِ الشعبِ ساده
عارٌ بأن يُفنى الرجال ليُصبحَ الأشباهُ قاده     
فلكَ القيادةَ عزةٌ، ولقادة الغدرِ القِواده
ولكَ السيادة نخوةٌ، والقتلُ للحوثي سياده

الخميس، 19 يونيو، 2014

أسدٌ يُقبِّلُ رأسهُ أسدُ ..




إني رأيتُ فخانني الجلَدُ
أسداً يُقبِّلُ رأسهُ أسدُ

وسواعدُ الأبطالِ حولهما
والمدُّ والطوفانُ والمددُ

فسمعتُ في الآفاقِ ولولةً
كصراخِ أمٍّ في الخلا تلِدُ

فإذا بهِ الحوثيُّ منكمشٌ
من شدةِ الأهوالِ يرتعدُ 

لو كان عبدُ الفرسِ جاريةً
حبلى لماتَ ببطنها الولدُ

فعلمتُ أن الحقَّ منتصرٌ
ما دام فينا القائدُ الجلِدُ 

وشكرْتُ ربي أنَّ في بلدي
أسداً يُقبِّلُ رأسهُ أسدُ

( الصورة للقائدين علي محسن وحميد القشيبي حفظهما الله )

الثلاثاء، 17 يونيو، 2014

ثق في القدر ..




ثق في القدر ..
ما دام وجهُك شاحباً والعين هاجرها البصر ..
ما دامَ قلبُكَ متعباً والدربُ أظلمَ واحتضر ..
إنَّ المتاعبَ جمَّةٌ ،
لا حلَّ إلا في القدر ..
ثق فيهِ حتى لا ترى في العمرِ شراً أو خطر ..
ثق فيهِ حتى تصبح الأهوالَ في عينيك ذر ..
في أسوأ الأحوالِ سوف تموت ..
والدنيا سفر ..
إما إلى صنعاء ،
أو بيروت ،
أو تحت الحفر ..

مااااااااااااااااااء



ليس لي في الشرقِ أرضٌ أو سماء .
كلما هادنتُ تُغريني الدماء .
كلما حاربتُ تغويني الإماء .
تحت قاعِ القاعِ أهوى الارتماء .
ليس لي في الشرقِ إلا دلو ماء .
قطرةٌ تكفي ،
وللعنزِ النماء .
فاشربي يا عنز دلو الانتماء .
واصرخي في أوجه الأعداءِ .
مآآآآآآآآآآآآآآآء 

الأحد، 25 مايو، 2014

تجعَّدَ وجهُكَ القاسي ..




تجعَّدَ وجهُكَ القاسي ..
وقلبكَ لم يزل كالصخر ..
عصياً عن فؤوس الذل والإذعانِ والياسِ .
نقياً يكرهُ الخذلان رغم خيانة الناسِ .
شجاعاً تبغضُ الجبناء .
وتأبى أن يهزَّ الخوف زورقَ قلبكَ الراسي .
تجعَّدَ وجهكَ الصخريُّ يا رجلاً يهاب الله .
ودون الله لا يعنيكَ طاغيةٌ ،
يُهابُ لشدةِ الباسِ ..
وإن أغراكَ بالماسِ ..
ففي زمنِ انحناءِ المجد للخمَّارِ والكاسِ .
ستبقى أنت دون الناسِ لا تخشى ،
صليل السيفِ والفاسِ ..
فإما أن تنال النصر ،
أو أن تلتقي بالموتِ غير مطأطئ الراسِ ..

الأحد، 18 مايو، 2014

نضـــال الفقـــاقيــع ..



يا ناشطاتِ العارِ والخذلانِ
وجحافل الغلمان والخرفانِ 

يا حفنةَ المتفيقهين وكل من
خلط النعيق بأجملِ الألحانِ 

ندري بأن عقولكم مفتوحةٌ
مثل انفتاح الجُحر للجرذانِ

وبأنكم أدرى بكل صغيرةٍ
في الدينِ والإنسانِ والحيوانِ

وبأن كل مخالفٍ لسموِّكم
هوَ - باختصارٍ- حاقدٌ إخواني

من دونكم تغدو البلاد تعيسةً
كتعاسةِ الدنيا بلا نسوانِ

لمَ لا ؟ وأنتم للتطورِ منبرٌ
ولكم يعود تطور الألمانِ

ولكم تعود قصور كسرى قبل أن
تلقى الخرابَ على يدِ الأديانِ

فبِكُم سنقْتِحمُ الحضارةَ عُنْوةً
من دونِ تأشِيرٍ ولا اسْتئذانِ

وبِكم سنفتح بابَ كل مجرّةٍ
لمْ تنفتح للصينِ واليابانِ

كُنَّا نُرَقِّعُ بالفضيلةِ جهْلَنا
ونردُّ ريحَ الشكِّ بالإيقانِ

حتى أتيتم فارتقينا للعلا
بعقيدةِ التشكيكِ والنكرانِ 

فالعلمُ يدْفنهُ النقابُ ويرتقي
بالحبِّ والتقبيلِ والأحضانِ

كانت لنا كل النساء شقائقاً
وبكم غدونَ شقائق النعمانِ

ما أجمل النعمان لولا أنه
بخسٌ زهيدُ السعرِ والأثمانِ 

يا سادة الجهلِ المبرقعِ بالهدى
ورفاقَ برهامي وبن دحلانِ

يا من كشفتم بالتزندقِ أننا
كنا ضحايا الدين والقرآنِ

هاتوا دليلاً للتقدمِ دون أن
تتمترسوا بالحقدِ والأضغانِ 

أو فالعقوا قدَم السكوتِ وأذعنوا
للعلمِ حين يلوذُ بالإيمانِ

فعقولكم مجموعةٌ ليست سِوى
قشرٍ أمام فضيلةِ الزنداني

ندري بأن نضالكم متـقوقعٌ
بالنتِّ والمنشورِ والإعلانِ

وبِأنَّكم من دون (فيسبوك) رُبَّما
تتبخرون كـ "عنصرِ الميثانِ"

لكنكم من دون شكٍّ صبيةٌ
وستكْبرُونَ كسائرِ الصبيانِ

وستعلمون بأنَّ كل نضالكم
طيشٌ سخيفُ الشكلِ والعنوانِ

السبت، 10 مايو، 2014

فــتـــ ــــوى ..



حرامٌ أن يعيش المرءُ فــوقَ منــابرِ الأحـــرار 
حــلالٌ أن يــعيــشَ المرءُ تحت وصايةِ الدولار
فعيشُ الـــذلِ إيمــانٌ ، يُغيــظُ معاشـرَ الكُفــار 
وعيشُ العزِّ إشراكٌ ، ومثوى المشركين النار 

ونصرُك يوم إعدامك ..



أبا عمارِ هل للخوفِ دربٌ تحت أقدامك ؟!
فخلفُكَ كاتبُ الإعدامِ، والسفاحُ قدامك .
يسيلُ لعابهُ حقداً على أطرافِ هندامك .
عظيمٌ قلبُك العاتي 
وأعظمُ منه إقدامك .
فعزكَ فوق ذلتهم ..
ونصرُك يوم إعدامك ..

الجمعة، 18 أبريل، 2014

لا شـأن لك ..



لا شأن لك ..
إن لم تقل للظلمِ ما أقساك لا ما أجملك
إن كنت للضعفاءِ شيطاناً وللباغي ملَك 
تختارهُ ربَّاً، وتمشي خلفهُ أنَّى سلَك 
للحقِّ أبطالٌ، فعشْ كالبغلِ لست سوى علَك 
وغداً سيعلو الحق في وطنٍ، بهِ لا شأن لك 

الخميس، 17 أبريل، 2014

رغم أنفِ الناسِ تصفو ..




في رصيفِ الكون تغفو ..
لا يهمك من سيغضب 
من سيقسو ،
أو سيعفو ..
لا يهمك من سيغرق !!
من سينجو ،
أو سيطفو ..
لا يهمك أمرُ ليلى 
هل ستهفو أم ستجفو !!
لا يهمكَ أي شيءٍ 
كل مافي الكونِ سُخْفُ !!
فالحياةُ بِلا شعورٍ 
رغم أنف الناس تصفو ..

الجمعة، 11 أبريل، 2014

المجد لك .. والموت لي





كذَبوا وقالوا ما يلي :
نمْ في سلامٍ يا علي

سنذود عن حرماتنا
بالسيفِ أو بالجرملي

ضد اليهود ، وضد من 
باع الكرامة بالحُلَي 

فإذا الضحية جارنا 
حمدي صلاح الكعدلي !!

ما ذنبهُ ؟ ما إثمهُ ؟
هوَ لم يخُن يوماً علي !!

هوَ مثلكم ، شَبَهٌ لكم 
بالأمسِ كان بمنزلي 

بعد انتهاءِ طعامهِ 
صلَّى صلاة مُسربلِ 

أهديتهُ مطويَّةً 
كُتِبتْ بسنّ المِغزلِ 

فيها كلامٌ يرتقي 
بصراطِ من لم يجهلِ 

قولوا بحق إلاهكم 
ما سر موتِ الكعدلي ؟

فأتى الزعيم وقال: يا
هذا ، هلمَّ لمعقلي 

هل أنت زنبيلٌ وسخ 
أم أنت قنديلٌ جلي ؟

إن لم تكن من هاشمٍ 
ستظل في نظري "طلي" *

هل أنت جار الكعدلي ؟؟
من خان دين جدودنا 
وغدا لأمريكا ولي ؟

فدُهِشْتُ ، ثم سألتهُ
جهلي يفوقُ تعقُّلي 

أين الدليل لأستريحَ 
إذا رجعت لمنزلي 

فذكاؤنا لا يرتقي 
لمقامكم أو يعتلي 

مدَّ الإمام يمينهُ 
فصُعِقْتُ مِمَّا مدَّ لي 

هيَ ذاتها مطويتي 
فصرخت مثل الأهبلِ :

من خاننا أو باعنا 
دمُهُ بحبةِ خردلِ 

تباً لهُ، تباً لنا 
إن لم نتُب أو نعقلِ 

فأخذْتُها من كفِّهِ 
ورميتُها في الجندلِ 

ما ذلَّ أمتنا سِوى 
"سُننِ الإمامِ الحنبلي"

المجدُ لكْ يا سيدي ..
المجدُ لكْ ،
والموت لي ..





* الطلي : هو الكبش باللهجة الصنعانية 


السبت، 5 أبريل، 2014

أوَان..




أوطاننا، محكومةٌ بالذل
في زمنِ القيان

تجثو، فيبركُ فوقها علجٌ
فإن رضخت تُهان 

تمضي، فيكسر ساقها ظلمٌ
فإن صرخت تُدان 

لكنَّ شيئاً لم يزَل في الأفْق
 يفتكُ بالهوان

كالنجمِ يلمعُ كلما حجبوه
 يصدحُ بالأذان

صلى وكبر قائلاً :
 يا ربُّ قد آن الأوان

سأذل أرباب العقالِ
 وكل سفاحٍ جبان 

سأدوس كل معربدٍ
وأتِمُّ سيرة ( أربكان )

وأُعيدُ عزة أمتي
فأناْ ابنُ طيب أردوغان 

الأربعاء، 26 مارس، 2014

لا بد ..





لا بُد للإسلامِ أن يمضي على جسرِ المآتم
أن يرتوي بالدمِّ ، أو تُرويهِ أقداحُ الهزائم 
أن ينحني للهِ ، أو يُحنيهِ أربابُ الدراهم

الجمعة، 14 مارس، 2014

إهداء إلى روح الأخ صديق الأثير وشهيد الثورة المصرية خالد سعيد حشاد



إلى الرحمنِ يا خالد ..
ستلقى الله محموداً ..
شهيداً خالد الذكرى ..
ويلقى الظالم السفاحُ ..
بعد رحيلكم وزرا ..
ستلقى الله منصوراً ..
تزفُّ لمن بغى الخسرا ..
وتبكي مصرُ والأهرامُ ..
موتَك يا أخي دهرا ..
حياتُك عِزةٌ تأبى ..
بقاءك خائفاً غِرا ..
فمثلكَ لم يكن إلا ..
ليحيا شامخاً حُرا ..
حياتُكَ يا أخي عِزٌّ..
وموتُكَ قصةٌ أخرى ..
إلى الرحمنِ يا بطلاً ..
أبى أن ينحني شبرا ..
بمثلكِ تشمخُ الدنيا ..
وينصرُ ربنا مِصرا ..
وللجبناءِ ما شاءوا ..
فهم بمقامهم أدرى ..

إعترافات عربي ..




ولدتُ ولم أكن أدري بأني مثلكم عربي 
ومثل بقيةِ الأعرابِ، أعشقُ قلة الأدبِ
مقامي تحت أقدامي، وأفخر أن لي نسبي
فإن سخِر العلوج رويتُ بعضاً من فعال أبي
فإن قالوا كفى كذِباً، فأنت كحاملِ الحطبِ
أجبتُ مطأطئاً رأسي : أنا يا سادةَ العربِ 
أصولي من بني هاشم ..
ونسلي من أبي لهبِ ..

الأربعاء، 12 مارس، 2014

تقبيــ ــل ..




قل يا ابن هاشمِ هل أنا قنديلُ ؟
أم أنني في دينكم زنبيلُ ؟!

حدِّد مكانيَ في الوجاهة كى أرى
إن كان سوف ينالني التبجيلُ

فأنا كـ أنت، لدي مثلك ركبةٌ
من حقها التقبيل والتدليلُ

أم أن ركبتكَ التي نظَّفتها 
بشفاههم، قد عزها الإنجيلُ ؟!

تباً لها من ركبةٍ محظوظةٍ
من لم يُقِّبل ركبتيكَ عميلُ 

فلتجعلوني في الوجاهةِ سيداً 
ولكم عليَّ الشاي والكوكتيلُ 

أو فاقطعوا المصروفَ إني رافضٌ
لعقيدةٍ مالي بها تنزيلُ

الأحد، 9 مارس، 2014

وجحـ ــافل السفـ ـاح دود ..



إني أكابدُ حيرتي ؟
مالسرُّ في هذا الصمود ؟!
هاتوا جواباً آخراً 
غير التطرفِ والجمود ..
هاتوا اتهاماً آخراً 
غير التآمرِ لليهود ..
يكفي فكل هرائكم
 كذِبٌ، وليس لهُ وجود ..
فصمودهم أسطورةٌ ،
والغربُ أجمعهم شهود ..
هيَ ثورةٌ عملاقةٌ ..
وجحافلُ السفاحِ دود ..

الأربعاء، 5 مارس، 2014

مثـل الجـ ــدار ..



أمَّا وقد أزِفَ النهار .
لا بد أن تخشى الطريقَ وتختفي مثل المحار .
لا بد أن تخشى المغيبَ فليس للدنيا ستار .
لا أمَّ لا أبَ لا ديار ..
لا شيء حولكَ غير قهرٍ جاثمٍ ..
ودمٍ وأشلاءٍ ونار ..
خذها بدونِ ترددٍ ..
أو قف على قدمِ الخضوع .. 
مكبلاً ..
مثل الجدار ...

رسالةٌ إلى طفلٍ مشرد ..



أكمل طريقكَ فالمدى قهرٌ وأحزانٌ ودمعه ..
أكمل طريقكَ ..
ربما تلقى بحضن الشمسِ رُقعه ..
فإذا وصلتَ فلا تعد للخلفِ ما للعمرِ رجعه ..
إن لم تكن طفلاً ..
فكن رجلاً ..
وكن إن شئتَ شمعه ..
إن لم تكن قمراً ..
فكن كالطيفِ ..
أو كن نصفَ لمعه ..
ما دام حظكَ عاثراً ستعيشُ للمأساةِ سِلعه ..
هذا مصيرُكَ فاعتذر لليأسِ ..
إنَّ اليأسَ خُدعه .. 

الأحد، 2 مارس، 2014

خُــلاصه ..



طهارةُ حكمكَ الماضي 
ستُخرسُ حُجَّة القاضي
وتُسكــتُ كــل جربـوعٍ
وكل مُفسبكٍ فــاضــي

الجمعة، 28 فبراير، 2014

ستنسى الأرض أقدامك ..





ستنسى الأرض أقدامك ..
فلا تأسف إذا سلبت رياحُ العمرِ أعوامك ..
ولا تأبه إذا قطعت نيوبُ الجورِ إبهامك ..
فصبرُك قِصةٌ باتت تقصُّ عليكَ أوهامك ..
وحزنُكَ رقصةٌ أخرى على إيقاعِ آلامك ..
سترحلُ دونما صوتٍ يُشيِّعُ موت جثمانك ..
وهل للصوتِ قافلةٌ تُعيدُ إليك أيامَك ؟!
ستمضي شاكراً للموت ..
عجوزاً تخطفُ الأوجاعُ من عينيكَ أحلامك ..
حزيناً بائساً تشكو ..
إلى الرحمنِ أرحامَك ..
سيبقى ظلمهم ألما، يُلملمُ فيك أسقامك ..
ومهما سرتَ مهما طِرت ..
سينسى الناسُ ما قدَّمت ..
وتنسى الأرضُ أقدامك ..

إلى القائد الأسير .. محمد بديع (أبو عمار)







لن يُجبروكَ على انتعالِ الذلِّ أو لعقِ الدراهم
فلقد خُلقتَ مناضلاً ، وكبُرْتَ في رحمِ المآتِم
ووقفتَ وحدكَ حينما جثمَ النفاقُ على العمائم
تأبى المنيَّة أن تراك مجندلاً تخشى الهزائم
صبراً أبا عمار، يوماً سوف تُنصِفكَ الملاحم
يوماً بإذن الله سوف تدوسُ أذيال الأعاجم 
فيرى الأذلُّ بأنَّ عِزَّك بالردى ، لا بالغنائم





***


وإنِ استباحوا منزلك ..
وأتى الظلومُ مُقنَّعاً بالعدلِ ينشدُ مقتلَك ..
ستُذلهم ظلماتهم وتُضيءُ شمس النصرِ لك ..
ويقولُ كلَّ منافقٍ :
( يا سيدي ما أجملَك )


الثلاثاء، 18 فبراير، 2014

أمجـ ــادٌ خلف القضبـ ــان ..




يا سيدي للمجــدِ ذاكــرةٌ، وللعظماءِ ذكــرى
وصمودكَ المشهودُ مِعراجٌ إلى الأمجادِ أسرى
ولصوتِكَ المغلول بالقضبانِ في الأسماعِ مجرى
ستظل رغم أنوفهم ملِكاً، وإن سجنوكَ دهرا
هذا مصيرُك ..
أن يشيدَ الظلمُ من نعليكَ فجرا ..