الجمعة، 30 أغسطس، 2013

إلى القائد و المرشد العام للإخوان المسلمين .... الدكتور محمد بديع




وجومكَ يُخبرُ الدنيا ، بِما في قلبكَ الجبَّــار 
أبا عمارِ في عينيكِ حُزنٌ يفلقُ الأحجار 
بريءٌ أنتَ في وطنٍ يُعشعشُ فوقهُ الفُجَّار  
عظيمٌ أنتَ في زمنٍ ذليلٍ يبغضُ الأحرار 
توارت مصر خلفَ الشمسِ ، واحتفلت حشودُ العار  
وراحت زُمرةُ الفُجَّارِ تنسفُ كل من في الدار 
وما عمارُ من تنعى ، فقد ولَّى مع الأبرار
ولكنَّ الأسى حقٌ ، لِمن في قلبهِ إصرار 
أبا عمارِ لو علموا بِعزةِ قلبكَ الجبار 
لكانَ كبيرهم نعلاً ، بِرجلكَ صاغراً خوَّار  
وهل يقوى بنو العلمانِ ، أنْ يقفوا أمامَ النار ؟!
همُ القيعانُ إن زُرِعتْ ، ستحصدُ زرعها الأبقار  
وأنتَ البحرُ ، أنتَ الموجُ ، أنتَ الغيمُ والإعصار 
غداً ستعودُ ، بل سيعود صوتُكَ صادحاً هدَّار 
ليعلمَ كل ذيْ جهلٍ ، بأنَّكَ آخرُ الأحرار 
وأنكَ كوكبٌ سجدتْ أمامَ صمودهِ الأخطار 
سلامُ اللهِ من قلبٍ ، يُحبكَ يا أبا عمــار 
سلامُ اللهِ من قلبٍ ... 
يُحبكَ يا أبا عمــار ..

الأحد، 11 أغسطس، 2013

لستَ وحدك ..



كلنا مرسي ..
وإنْ شاءت جيوش الغدرِ هدَّك ..
كلنا مُرسي ..
وإن شاءت ذيولُ العُرْبِ صدَّك ..
أنتَ للإسلامِ زنَّادٌ ..
يهابُ الكفرُ زندك ..
أنتَ للضعفاءِ بحَّارٌ ..
يهابُ الظلمُ مدَّك ..
جئتنا والأرضُ قاحلةٌ ..
فجاءَ السيلُ بعدك ..
جئتَنا والذلُ طاغوتٌ ..
فخافَ الذلُ رعدك ..
كاذبٌ من قالَ أن اللهَ ..
والإسلام ضِدَّك ..
كلهم واللهِ كذابٌ ..
ولكنْ ..
لستَ وحدك ..
أنتَ للأحرارِ سلطانٌ ..
ونحن اليوم جندك  ..

إلى البطل الأسير ( حازم أبو اسماعيل )




من أنتَ يا ذاكَ المزمجرُ خلفَ قضبانِ البهائم ؟
من أنتَ ؟ 
إنّ العز في عينيكَ تخشاهُ الضراغم ..
باعوكَ للسجانِ قُرباناً لآلـــهةِ الدراهم ..
فغدوتَ للسجَّانِ سجاناً ..
وللسجناءِ حاكم ..
فالقيد في قدميكَ سُجَّادٌ  ، وفي كفيكَ صائم ..
إن يسجنوكَ فأنتَ حُرٌ ..
لا وربي .. 
أنتَ حازم ..

فثمَّة موطئٌ للنصر ..




وإن فتحوا لإسرائيلَ نافذةً على القدسِ .. 
وصارُ الحقُ شيطاناً يُمجِّدُ دولة الفُرْسِ  ..
وباتت نوقُ آل سعودِ تحجبُ عِزةَ الشمسِ ..
وجاءت زُمرة العملاءِ والعلمانِ بالفأسِ ..
لتهدمَ قُبةَ الإسلامِ فوقَ عمائمِ الرأسِ ..
فثمَّة موطئٌ للنصر ..
سنمشي فوقهُ يوماً برغمِ الغلِّ والرجسِ ..
ونُهدي النصرَ إكراماً إلى سُلطانِنا ..
"مُرسي" ..

عــ ـــدالة ..




أخطأتُ حينَ حرمتهم أســـــواطي      وحكمتُ حسبَ مبادئي وصِراطي
أخطأتُ حين حرمتهم من شُرطتي      ورفعتُ مِن قاعِ المذلَّةِ واطــــــي
أخطأتُ حين منعتُ عنهم سطوتي       ورفَقْــــتُ بالعــلْمانِ والأٌقبــــاطِ 
خطأي بأني لم أكن يومـــاً سِوى        رجلٍ رقيقِ القلبِ ، ديمُقــراطي
فمِنَ العدالةِ أن تدوسَ بقســـــوةٍ        من يعشقون بيــــــادةَ الضُبَّــــاطِ