الثلاثاء، 30 أبريل، 2013

كـ ـارثـ ـة .





أمَا قالوا ؟!
 بأنَّ الحبَّ أفعالُ ؟!
 وأنَّ هواكِ يا سلمى 
 لمن يهواكِ تمثالُ ؟!
 فمالي صرتُ تمثالاً 
 يُعذبُ مقلتي الحالُ !!
 ففي شفتيكِ أنيابٌ 
 وفي عينيكِ أهوالُ 
 وفي كفِّيكِ أسواطٌ 
 على كتفيَّ تنهالُ 
 فلو كانَ الهوى سلمى
 لمَا قلنا ولا قالوا 
 فلا شعرٌ سنكتبهُ 
 ولا عزفٌ وموَّالُ 
 فمنكِ الحبُّ كارثةٌ
 ومنكِ الشوقُ زلزال ُ 

الأحد، 28 أبريل، 2013

علمنـ ــة ..





سألَ المريضُ طبيبهُ يوماً سؤالاً أحزنه ..
دائي عُضالٌ سيَّدي ..
وازدادَ سوءاً بعدَ أن داويتني بالـ "علْمنة" !!
صِفْ لي دواءً آخراً ..
أوْ قلْ بكلِّ بساطةٍ أنَّ الإصابةَ مُزمنة ..
فلقدْ مللتُ من احتمالاتِ الشفاءِ الممكنة ..
ومن تجاربكَ التيْ لقَّحتَها بالعقلنة ..
اترك ذراعي جانباً ..
فأنا مُصابٌ بالصداع ..
اتركْ حِذائي جانباً ..
هيَ لا تحب الألْسِنة ..
هيَ رغمَ سوءِ مآلها ..
ليست بصدقكَ مؤمنة ..
صِفْ لي دواءً شافياً ..
مِن دونِ أنْ أبتاعَ ديناً آخراً أوْ شرعنة ..
أدْري بأنَّكَ سوفَ تبدأُ بادِّعاءِ المسْكنة ..
وتُعيدُ ذاتَ الـ ملعنة ..
وتقولُ بالحرفِ الرصين :
العيبُ عيبُ "الزندنة" *

يا سيَّدي مرَّتْ سنةْ ..
وأنا على يدكَ الكريمة أستبيحُ المِئذنة .. 
صدَّعتَ رأسيَ بالحديثِ عنِ الرؤى والعصرنة  ..
أوهمتني أنَّ انحطاطيَ سوفَ يطوي الأزمنة ..
أزعجْتَ سمعيَ بالنعيقِ، و زِدْتَّها بالحنحنة ..
قُلَّي بربِّكَ مالسبيلُ إلى الشفاء ؟
وأنا أزيدُ الداءَ داءً آخراً بالـ علمنة !!
دائي عُضالٌ سيِّدي ..
هلْ من دواءٍ آخرٍ غيرُ اعتناقِ الشيطنة ..
أو قل بكل صراحةٍ ،
أنَّ الدواءَ على يديك ..
هوَ الجراحُ المزمنة ..





=-=-=-=-=-=-=-=
* إشارةً إلى الشيخ الزنداني الذي يتعرض لهجمة إعلامية شرسة مِن أدعياء العلمانية في اليمن ...

الجمعة، 19 أبريل، 2013

أنـا لن أعـ ــود ..




لا حق لي في أرضهم ..
ما دمتُ في داري غريب ..
وغريبهم في دارنا ملِكٌ ..
ونحن لهُ جنود ..
إن قلت حيّا على الجهاد ..
قطْعُ الرؤوس ولا اقتطاع الرزق من قلبي الكؤود ..
برزت مخالب سيدي ..
وغدا قميصيَ شاهداً للناس عن قدري الحزين ..
حتى إذا حان القضاء ،،
فلا قميص ولا شهود .. 
لا حق لي أرضهم ..
ما دمت في وطني أعيشُ بِلا حقوقٍ أو وجود ..
شفطَ الزعيمُ غداءنا ..
سلبَ العِقالُ إباءنا ..
ملأ الروافضُ أرضنا بالقتل كُرْهاً لليهود !!
فالشرعُ في دين الروافض والعقالِ بِلا قيود  ..
في أرضنا أناْ كافرٌ ..
إن لم أسارع بالسجودِ لسيدي ،،
عبد الودود !!
في أرضهم أنا خادمٌ ..
لا حق لي غير احتماليَ للمهانةِ ،،
أو أعود..
أقضي النهار مع المساء أرد دين كفالتي ..
وكافلي مترنحٌ بين الفواخذِ والنهود ..
لا حق لي في أرضهم ..
غير التوسلِ للكفيلِ ..
أو التودد لليهود ..
كي ينقروا أيقونةَ الجار المكبلِ بالعهود ..
كي يتركوا أرزاقنا ..
أو يُرجعوا نصفَ الحدود ..
أناْ إن ظُلمت فلن أموت كما يموتُ الخاضعون ،
بِلا نضالٍ أو صمود ..
فلقد سئمت من النزول إلى الحضيضِ ..
متى الصعود ؟!
أناْ إن طُرِدتُ فلن أعود ..
إلا بسيفٍ شاهقٍ ..
يقتصُ للوطنِ الذي أعياهُ بغيكَ ،،
يا سعود ..

الأربعاء، 10 أبريل، 2013

نـ ـاشـ ــطـ ــة ...



نظرت إلى خرفانها بدموعها المتساقطة ..
قالت بصوتٍ شاحبٍ ..
أناْ يا خرافي ساقطة ..
لكن عهري ثورةٌ ..
ستُبيد كل فضيلةٍ كتبت حروف الخارطة ..
هبوا فإنّ مفاتني ،،
ليست بحاجة واسطة ..
فأنا لكم أمٌ حنون  ..
والأمُ دوماً قاسطة ..
لن يسمعوا أصواتنا ..
فنضالنا لا روح فيهِ ولا رجالٌ ( شاحطة ) ..
هيا نُسفّه دينهم ..
لنعيدَ مِن أذقانهم حق الشعوب الساخطة ..
هيا لنشتم ربهم ..
فلقد كفرتُ لعلني أغدو بكفري ضابطة ..
فلكل ساقطةٍ إذا كفرت .. 
أيادٍ لاقطة ...
أنا يا خرافي ساقطة ..
وأقرُ أني لم يُبارحني الكسل ..
منذُ الأزَل ..
لكنني سأظل في قاعِ القذارةِ هابطة ..
يكفي الرذيلة أن تصير على جبيني يافطة ..
أناْ أكسل النسوان إلا في الرذيلة ،،
ناشطة ..