الأربعاء، 26 سبتمبر، 2012

نبضـ ـة شـ ــوق ...



    

    أتوق إلى الصباحِ لكيْ أراها       
كأنَّ اللـهَ لمْ يخـلقْ سِـواهـا 
    فإن نفضَ المساءُ غُبارَ نومي      
تملَّكـني الحنينُ إلى ضُحـاها
     فأرسمُ طيفها في كُلِّ رُكْـن ٍ     
لينظرَ ما أُكـابِدُ مِـن سِواهـا
     فيُغلقُ حبُّهـا أبوابَ حُـزْني      
ليدْحَـرَ كُلَّ شـكٍّ في هواهـا
         أراها سوسناً في ثغـر ِبـدرٍ      
وكمْ يشقى الصباحُ لِكيْ يراهـا
    وما بيدِ الصباحِ سِوى التمنِّي      
فمدُّ الشمسِ أقصـرُ من مداها
    فإنْ نعِسَتْ أتاها البدرُ حُلْماً      
     ليلقفَ ما تسنَّىْ مِـن ضياهـا        
       كِلانا يا قُميرُ نُضيءُ مِنهـا       
فلا تحزنْ إذا خـارتْ قِواهـا
     فضوءُ البدرِ قد يخبو، ولكن       
سيبقى الضوء في نظري، هواهـا

ديـ ـن الذئـ ـاب ..



انصر نبيكَ بالخراب.
وانعق كما نعقَ الغراب .
حطِّمْ نوافذهم .
ولقِّنهم دروساً في السباب .
اسرقْ مطابخهم.
فإنَّ اللصَّ في وطني مُهاب .
وارفعْ كتابَ اللهِ بالتكسير .
كيْ تلقى الثواب .
اخرس كلام الحاقدينَ بكل تُشريعٍ يُعاب
فالدينُ يأمرُ أنْ تُخرِّب
ذاكَ ما يُدعى بعلم النفس دينُ الاكتئاب ..
أوَليسَ ما قالوهُ في أفلامهم كانَ السؤال ؟!
دمّرْ وقل ( إلا النبي ) ..
إنَّ الدمارَ هوَ الجواب ..
واثبتْ لهمْ أنَّ النبيّ أتى ليلهمنا الصواب ..
أنتَ الذي خنتَ النبيَّ وهمْ منِ اتخذوك باب ..
لو لم تكنْ فينا ...
لمَا كانتْ لإسرائيل نابْ ..
دمِّرْ فإنَّ الدينَ من دُمِّرْ
وأنتَ هوَ العقاب ..
أتزولُ أمريكا !!
وفينا من يظنُّ الشرعَ غاب ؟!
قتلٌ، و تدميرٌ، وسفكٌ للدماءِ وللتراب ؟!
الآنَ أُدركُ كيفَ صارَ الشرُّ طبَّالاً ،
وصار الحقُّ ( راب ) ..
فالدينُ في أوطاننا عُذرٌ لِـ تُنتزع الرقاب .
عُذراً رسول الله إنْ الدينَ أكلتهُ الذئاب .
ومتى استعدنا الدين من أحشائهم .
سكتَ الذباب .